شباك

[شباك][twocolumns]

57 فيلمًا من 15 دولة.. بيروت تستعد لانطلاق مهرجان لبنان السينمائي الدولي للأفلام القصيرة في سينما كوليزيه

 

 

تستضيف العاصمة اللبنانية بيروت، خلال الفترة من 11 إلى 13 أكتوبر 2026، الدورة الثالثة عشرة من مهرجان لبنان السينمائي الدولي للأفلام القصيرة، الذي تنظمه جمعية تيرو للفنون بالشراكة مع المسرح الوطني اللبناني، وتحتضن فعالياته سينما كوليزيه في منطقة الحمرا.

ويأتي المهرجان في إطار جهود المسرح الوطني اللبناني المستمرة لاستعادة المساحات الثقافية وإتاحتها أمام الجمهور، باعتباره منصة مفتوحة للسينما المستقلة والمواهب الصاعدة في لبنان والعالم.

 

57  فيلمًا قصيرًا و15 جنسية مختلفة

يعرض المهرجان هذا العام 57 فيلمًا قصيرًا على مدار ثلاثة أيام متتالية، بمشاركة صنّاع أفلام من 15 دولة هم لبنان ومصر وسوريا والمغرب والعراق والأردن وسلطنة عُمان والبحرين وقطر وإيران والجزائر واليمن والهند واليونان وجنوب أفريقيا.

 وتتصدّر مصر قائمة الدول المشاركة من حيث عدد الأفلام، بحضور قوي طوال أيام المهرجان الثلاثة، يليها في الكثافة كل من المغرب والهند وسوريا والعراق ولبنان وسلطنة عُمان والبحرين، فيما يُثري البرنامج حضور تجارب من اليونان وقطر وإيران والجزائر واليمن وجنوب أفريقيا والأردن، بما يعكس اتساع الشبكة الدولية التي يستقطبها المهرجان.

وتتنوّع الأفلام المعروضة بين الروائي والوثائقي والحركي، وتناقش قضايا إنسانية واجتماعية وشخصية متعددة، عبر مقاربات بصرية مختلفة تعتمد أحيانًا على الصورة والحركة والإيقاع، في فرصة للجمهور للتعرف على أساليب متنوعة في صناعة الفيلم القصير.

 

قاسم إسطنبولي: السينما وسيلة للتلاقي والحوار

وعن أهداف هذه الدورة، صرّح المخرج قاسم إسطنبولي، مؤسس المسرح الوطني اللبناني، في بيان صادر عن إدارة المهرجان، بأن الهدف من المهرجان هو إتاحة مساحة فعلية لمخرجي وسينمائيي لبنان والعالم، معتبرًا أن السينما تتجاوز عنده كونها مجرد عروض لتصبح وسيلة للتواصل الإنساني والتعبير عن قضايا الناس.

 وأضاف "إسطنبولي" أن اجتماع 57 فيلمًا من 15 دولة في هذه الدورة يعكس التزام المسرح الوطني اللبناني بأن تبقى بيروت مساحة مفتوحة للفن والثقافة، وبمواصلة دعم المواهب الجديدة وتعزيز حضور السينما المستقلة رغم التحديات القائمة.

 

الأفلام المشاركة في مسابقة المهرجان

يشارك لبنان بأعمال تعكس تنوع تجربته السينمائية بين الروائي والحركي، وهي: "Abu el Shanab" للمخرج Anthony Abdo، و"The Withered Willow" للمخرج Sam Sakhle، و"وهو" للمخرجة Nour Nader Safi، و"نكأ السكون" للمخرجة Zainab Almokatran، و"فصطق" للمخرج محمد يونس.

 

حضور مصري واسع بعشرة أفلام فأكثر

وتحظى السينما المصرية بأكبر مساحة في برنامج هذه الدورة، من خلال أفلام منها، فيلم "141" لسيف الدوح، و"METRONOME" لأحمد عبد الكريم، و"Rakoda" لمحمد السباعي، و"كان كيس أسود" للمخرج مازن محمد، وفيلم "رحلة البحث عن رائحة السيد البحر" من إخراج أحمد الرومي، و"Reflection" لـ Aaia Fouad، و"Salawat" لمارسيل نظمي وميرنا ماجد، و"Private" لمانو الجرجاوي، و"القرد" لبيشوي عادل، و"البر التاني" لمحمود رمضان، و"Mirror" لمينا كامل، إلى جانب مجموعة أخرى من الأفلام المصرية المعروضة على مدار أيام المهرجان.

 

 حضور مغاربي وعراقي لافت

يشارك المغرب بعدد من الأفلام منها: "ET L'OMBRE DEMEURE" لعبد العالي مهدي، و"Curse" للمخرج El Aabbari Mourad، و"Interview" لتوفيق أفقير، و"Hayat" لبلال طويل، و"Flame of Passion" لسعيد خلف. في المقابل، تضم المشاركات العراقية أفلام "Hoshyar" لذوالفقار المطيري، و"My Paper Boat" لـ Hozan Sherzad، و"صباح" لحسن العريبي، إضافة إلى عمل من كردستان العراق.

 

تنوع جغرافي أبعد

يمتد التنوع الجغرافي للمهرجان إلى آسيا وأفريقيا وأوروبا، حيث تشارك الهند بأفلام "EK SAFA" للمخرج Shadab Siddiqui، و"Bandit's Bazooka" لـ Divesh Gandhi، و"Kamzakhila" لـ Aroop Dwivedi، بينما تحضر إيران بفيلم "Wish" للمخرج Khaled Farajzadeh. أما الحضور الأوروبي فيتمثل في فيلم "Aulūs" للمخرجة اليونانية Alkistis Voulgari، في حين تشارك جنوب أفريقيا بفيلم "Reflection" للمخرج Thabang Makgakwe.

 

بقية الدول العربية المشاركة

تكتمل القائمة العربية بمشاركات من سوريا وقطر والأردن وسلطنة عُمان والبحرين والجزائر واليمن، من بينها "Damascus, The Smile of Sadness" من سوريا، و"BREAD OF HOPE" من قطر، و"الملهم" من الأردن، و"Family Portrait" و"ورود محرمة" من سلطنة عُمان، و"CAIRO MANAMA" و"Last Station" من البحرين، و"The Last Card" من الجزائر، و"نشاط المناخ تحت الحصار" من اليمن، إلى جانب أعمال أخرى موزعة على برنامج المهرجان.

 

مواعيد العروض والتذاكر

تُقام عروض المهرجان يوميًا بدءًا من الساعة السادسة مساءً، على مدار ثلاثة أيام، في المسرح الوطني اللبناني - سينما كوليزيه بالحمرا، بيروت، فيما حُدِّدت قيمة بطاقة دعم المسرح بـ10 دولارات أمريكية.

ويكتسب الفيلم القصير، في هذا السياق، أهمية خاصة بوصفه شكلًا فنيًا يمنح صانعه فرصة التعامل مع الفكرة بكثافة أكبر، ويفتح الباب أمام تجارب قد لا تصل بسهولة إلى دور العرض التجارية.
 

برواز

[برواز][bigposts]