حصاد مهرجان الأطلس للفيلم الدولي.. تتويج مغربي وحضور لافت للسينما المصرية

اختتمت، أمس الأول، فعاليات مهرجان الأطلس للفيلم الدولي، التي أقيمت بمدينة «إيموزار كندر» المغربية، بحضور حشد من السينمائيين والنقاد العرب، وسط احتفاء خاص بالإنتاج السينمائي العربي والمغربي الذي هيمن على جوائز الدورة الرابعة للمهرجان 2026.
وأعلنت إدارة المهرجان - في بيانها الختامي - نتائج المسابقة الرسمية للمهرجان، والتي انقسمت إلى فئتين «الروائي» و«الوثائقي» القصير.
ففي مسابقة الفيلم الروائي؛ نجح الفيلم السوري «من سيلقي التراب يأبى؟»، للمخرج توأم ملاس، في اقتناص الجائزة الكبرى للمهرجان، بينما ذهبت جائزة «أفضل إخراج» للفيلم العماني «وردة محرمة»، إخراج دليلة الدرعية. وحصل الفيلم المصري «فايق نبهان» للمخرج عبد الله القليوبي، على جائزة «أفضل سيناريو».
وقررت لجنة التحكيم - التي ترأسها المخرج المغربي إدريس شريكة وبعضوية كل من الدكتور السهلي بلقاسم والفنان عبدو المسناوي - منح «تنويه خاص» لكل من الفيلمين المغربيين «فراغ» للمخرج رشيد عماري، و«حكاية الفكانسية» للمخرجة مليكة الزايري.
أما في مسابقة الفيلم الوثائقي القصير توّيج الفيلم المغربي «هو هي والقطط» من إخراج حسن معناني، بالجائزة الكبرى. فيما فاز الفيلم المغربي «مسار مينة»، للمخرج علاء الدين خراز، بجائزة «أفضل إخراج». وحصد الفيلم المغربي «كوني ستكونين» للمخرجة جلوى بركاس، جائزة «أفضل سيناريو».
كما نوهت لجنة التحكيم - برئاسة المنتج المغربي حسين حنين وعضوية الناقدة أمينة الصيباري والفنان مسعود بوحسين - بالفيلم المصري «رحلة البحث عن رائحة السيد البحر» للمخرج أحمد الرومي، مشيدة بالمستوى الفني والجمالي الذي قدمه العمل.
وأعرب المشاركون في ختام المهرجان عن تقديرهم لمدينة «إيموزار كندر» (بوابة الأطلس) التي احتضنت هذه التظاهرة الفنية الدولية، مؤكدين دور المهرجان في مد جسور التواصل الثقافي والسينمائي بين المبدعين من مختلف الدول العربية.
روميكا.أورج تحتفي
وفي سياق هذا التتويج، تحتفي منصة (روميكا دوت أورج) بحصول الفيلم المصري «رحلة البحث عن رائحة السيد البحر» للمخرج أحمد الرومي على «تنويه خاص من لجنة تحكيم المهرجان»؛ وهو عمل تفتخر المنصة بالمساهمة في خروجه للنور عبر تولي وحدة الإنتاج المرئي بها مهمة مونتاج الفيلم. هذا الفوز لا يعزز فقط إصرار المنصة على التمسك بشعارها (عين على الإبداع)، بل يدفعها للمضي قدماً في ترسيخه كمنهج عمل.