شباك

[شباك][twocolumns]

محمد زكريا.. من "مطاردة الخبر" إلى "رقمنة أحلام" كبار السن

 

لم يكن محمد زكريا يوماً مجرد صحفي يملأ المساحات البيضاء بالكلمات؛ بل كان دائماً يبحث عن "الفجوة" ليملأها، وعن القصة التي لم تُحكَ بعد. اليوم، يطل "زكريا" بوجه ريادي جديد، يمزج فيه خبرة سنوات عمل في "بلاط صاحبة الجلالة" بروح العصر الرقمي، ليخلق مساحة لمن نسيهم العالم في زحام السرعة: كبار السن.


 سياحة "الزمن الجميل" برؤية عصرية

في أحدث خطواته، دشّن محمد زكريا منصة إلكترونية متخصصة، هي الأولى من نوعها، تستهدف "سياحة كبار السن". 
لم تكن المنصة مجرد مشروع ربحي عابر، بل هي رؤية إنسانية عميقة تهدف إلى تطويع التكنولوجيا لخلق واجهة مستخدم بسيطة، تناسب الفئات العمرية المتقدمة.

تصميم التجربة: توفير رحلات سياحية تراعي الاحتياجات الصحية والنفسية والترفيهية لهذه الفئة.

إعادة الاكتشاف: إثبات أن الشغف بالحياة لا يتوقف عند سن المعاش، وأن "السياحة الميسرة" حق وليس رفاهية.

تُعد هذه المنصة هي الثمرة الناضجة لخبرة "زكريا" في فهم سيكولوجية الجمهور، حيث نقل أدواته الصحفية من "تحليل الخبر" إلى "تحليل احتياجات السوق"، ليصبح همزة الوصل بين المعالم السياحية وبين جيل يبحث عن الهدوء والتقدير.

 

 

بناء الجسور الرقمية
 قبل الوصول إلى مشروعه السياحي، مرّ "زكريا" بمرحلة انتقالية هامة، ركز فيها على المحتوى الرقمي المتخصص. في هذه المرحلة، أدرك أن المستقبل ليس لمن يملك المعلومة، بل لمن يملك القدرة على "تخصيصها".

عمل "زكريا" على تطوير "استراتيجيات محتوى" تخدم قطاعات نوعية. إذ ساهم في إدارة منصات رقمية نجحت في جذب جمهور نوعي بعيدًا عن هوس "التريند" الزائف.

بدأ يتبلور لدى "زكريا" مفهوم "الصحافة الخدمية" التي تتجاوز مجرد الإخبار إلى تقديم الحلول.

 


في بلاط الصحافة كانت الجذور

 تظل الجذور هي المحرك الأساسي لمحمد زكريا، فبداية رحلته انطلقت من "الديسك" الميداني وغرف الأخبار المشتعلة، التي صقلت مهاراته التي كونت عقله الإبداعي في قراءة استراتيجيات القارئ واحتياجاته، والتي تمثلت في الدقة والتحري والتعامل مع الخبر كأمانة، مما أكسبه ثقة القراء والمصادر.

تنقل محمد زكريا بين الأقسام المختلفة، مما منحه نظرة بانورامية للمجتمع المصري والعربي، والمواطن الأوروبي. فقد عُرف "زكريا" بأسلوب يمزج بين التقريرية الرصينة وروح القصة الإنسانية، وهو ما نلمسه بوضوح اليوم في اهتمامه بملف كبار السن.
عمل زكريا في مؤسسات صحفية كبرى، تاركاً بصمة في كل تحقيق أجراه أو حوار صاغه، مؤمنًا بأن الصحافة ليست مهنة المتاعب بقدر ما هي مهنة "البحث عن الحقيقة" وخدمة الناس.

 

 


  يظل الخيط الرفيع الممتد بين "المانشيت" الصحفي الذي كتبه محمد زكريا في بداياته، وبين "منصته السياحية" التي يديرها اليوم، هو "الإنسان". 
لقد استطاع أن يطور أدواته دون أن يفقد هويته، ليثبت أن الصحفي الحقيقي هو من يستطيع تحويل الكلمة إلى واقع ملموس، يغير حياة الناس نحو الأفضل.
 

برواز

[برواز][bigposts]